“اركبي.”
رواية بين الحب والانتقام الفصل العاشر10 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
دخلها العربية وقفل الباب بقوة، وانطلق بسرعة جنونية.
وعد كانت تبصله بخوف وقالت بصوت مرتجف:
“علي… في إيه؟”
ردّ وهو ماسك الدركسيون بقوة:
“هتعرفي في إيه لما نوصل!”
داس بنزين أكتر، وصوت العربية كان بيشق الهوا.
قلبها كان هيتخلع من مكانه، أول مرة تشوفه بالشكل ده.
وصلوا الفيلا، وفتح الباب بعصبية.
مسك إيدها بقسوة وقالت بألم:
“آه… علي، إيدي!”
ماسمعش، وكأنه مش شايفها، ولا سامع أنينها.
الرجالة اللي في الفيلا وقفين مكانهم، محدش فيهم بيتحرك، وكأنهم تماثيل.
كانت حاسة إنهم لو شافوه بيقت.لها مش هيتدخلوا، بالعكس، هيغطّوا على كل حاجة.
دخلها الأوضة وقفل الباب وراه بعنف.
بصّ لها بعينين مليانة غضب وقال بصوت غليظ:
“إيه اللي وقفك معاه؟! بتخليه كمان يمسك إيدك؟!”
قالت وعد بسرعة وهي بتحاول تهدي:
“أنت فاهم غلط يا علي… أنا كنت بتكلم معاه عادي!”
قرب منها خطوة بخطوة، وصوته نزل أهدى لكن أخطر:
“كم مرة قلتلك؟ كم مرة حذ..رتك؟!
انتى يا ليا… يا لربك!”
اتراجعت وعد بخوف وقالت بصوتها المرتعش:
“ابعد يا علي… بالله عليك.”
وقف قريب منها جدًا، وقال بنبرة مبحوحة من الأ.لم والغضب:
“أنا مش قادر أتحكم في نفسي لما بشوفك مع غيري…
فاهمة يعني إيه غيرتي؟ فاهمة يعني إيه تبقي كلّي؟”