رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس 6 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اومات له وعد، ابتسامة صغيرة باينة في عينيها أكتر من شفايفها.
وعد: “شكراً.”
فجأة سمعت صوت رنين، بصت في تليفونها لقت يوسف بيتصل. رفعت عينيها تلاقي علي بيراقبها.
علي: “يوسف رن عليا كتير قوي… وباباكي رن مرتين.”
بصت له وعد مرتبكة، لكن هو ماكانش مهتم يوضح أكتر. مد إيده وخد مفتاح عربيته.
وعد: “إنت خارج؟”
علي: “آه… عايزة حاجة؟”
هزت راسها نافية بخجل. خرج علي وسبها في البيت الكبير، وصوت خطواته وهو ماشي لسه بيرن في ودانها.
وقفت وعد وسط الصالة الواسعة تبص حواليها، إحساس بالغربة ممزوج بالفضول. كان نفسها تسأله “هترجع إمتى؟” بس لسانها عقد. عينيها راحت ناحية السلم، قلبها بيدق… جزء منها عايز يستكشف الفيلا، وأول حاجة شدت انتباهها كانت أوضة علي. بس الخوف من العواقب خلاها تتراجع خطوتين.
كان يوسف في جناحه، واقف في أوضته، ملامحه متضايقة. خبط محمود على الباب.
محمود: “يوسف بيه…”
فتح يوسف بضيق: “نعم؟”
محمود: “البيه تحت بيسأل عنك.”
تنهد يوسف: “نازل.”
قفل تليفونه بسرعة وخرج. لكن بدل ما ينزل، لف على جناح أبوه وأمه. دخل لقا رانيا قاعدة في الصالون الخاص بيها، فنجان قهوة في إيدها وبتبص في الفراغ.