رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس 6 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بدران وقف يبص على يوسف ورانيا، الاتنين سكتوا أول ما شافوه. رفع حاجبه وقال بنبرة حادة:

بدران: “مالكو ساكتين كده؟ أنا سامع صوتكو من عند الباب.”

بص يوسف لأمه، وقال “قوليله يا ماما… عقبال ما نشوف وعد فين.”

ومشي وهو متضايق، سايبهم ورا.

بدران ركز على رانيا:

بدران: “وعد مش هنا؟”

رانيا (مترددة): “لا.”

بدران: “أمال راحت فين؟ وكلام يوسف قصده إيه؟ انتي تعرفي حاجة يا رانيا؟”

رانيا وقفت متجمدة مكانها، عينها مليانة قلق.

بدران: “اتكلمي يا رانيا! وعد فين؟”

رانيا : “مفيش يا بدران… خرجت وإحنا بنتكلم فجأة.”

بدران: “راحت فين؟”

رانيا: “أكيد عند صاحبتها… ما يوسف بيكلمها، متقلقش.”

سكت بدران، لكن ملامح وش ابنه مازالت في دماغه، حاسس إن في حاجة مش مظبوطة.

قربت رانيا منه، وحضنته بحنان مصطنع:

رانيا: “أخليهم يحضرولك العشا يا حبيبي.”

بدران فضل ساكت، جوه نفسه إحساس إن في حاجة مستخبية، وقال ببرود:

بدران: “واكل برا.”

رانيا حاولت تلطف الجو:

رانيا: “طيب… هخليهم يعملولك قهوتك.”

بص لها بدران من غير تعليق، واكتفى بإيماءة صغيرة، ثم طلع من غير ما يقول حاجة.

في اليوم التاني، خرجت وعد من أوضتها. وهي ماشية في الطرقة، عينيها وقعت على أوضة علي، لقت بابها مفتوح. قربت بخطوات مترددة وبصت جوا… لكن ماكانش في حد. استغربت، وقلق غريب سيطر عليها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل السابع 7 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top