رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس 6 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بابا ملوش دعوة! هى بتحب بابا اوى

ابتسم على وقتها مفهمتش وعد نوع ابتسامته، رفع علي عينه فيها جدية غامضة وقال:

متأكدة إن ده كل اللي حصل يا وعد؟

اتسعت عيونها، وقالت بصدمة:

هز رأسه وهو يطفئ السيجارة:

لأ… بس بعمل حساب لكلام رانيا اللي ممكن تقوله لوالدك.

قلب وعد وقع، وقالت بتوتر:

قصدك إيه؟ هتقول لبابا إني كدابة؟

قال علي ببرود:

مش بالظبط… هتقول إنها كانت مشادة بينكم. بدران هيضايق، وإنتي بطبيعتك هتسكتِ… لأنك مش بتحكي.

قالت وعد –

حاولت أحكي زمان… وملقتش حد أتكلم معاه.

مد علي إيده، مسك وشها وخلاها تبص في عينه وقال

دلوقتي حكيتي. معناته إن الحد ده بقى موجود.

سكتت وعد، وفضلت عينيها معلقة في عينيه، كأنها لأول مرة تلاقي أمان.

بعد لحظة… بعد علي عنها.

قالت وعد بسرعة كأنها خايفة يبعد عنها أكتر:

أنا عايزة أقعد هنا… لو معندكش مانع.

قال علي وهو بيتابع ملامحها بتركيز:

مش عايزة ترجعي البيت؟

هزت راسها بالنفي.

قال علي بهدوء:

تمام… اطلعي نامي دلوقتي.

رد بجديته المعتادة:

اختاري الأوضة اللي إنتي عايزاها.

بصّت له وعد وقالت بخجل واضح:

اتسعت عينه من سؤالها، وهي بسرعة زودت:

عايزة الأوضة اللي جنبك.

فهم قصدها فورًا… وشاورلها بعلامة مختصرة.

انسحبت من جنبه ببطء، وما زالت عيون علي الصقرية متابعاها وهي ماشية، كأنها جزء من سرّه اللي مش عايز حد يقرب منه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حافية القدمين الفصل الخامس 5 بقلم نوره عبد الرحمن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top