رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس 6 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنفست رانيا بسرعة وقالت:

أيوة… عملت كده عشان تحط الحق عليا، وتخلّي بدران يتعصب عشاني. أنا عارفة أفعالها كويس.

وفجأة جه صوت تقيل من وراهم:

هتعصب عشان مين… وليه؟

رانيا اتصلبت في مكانها، ولفت ببطء… لقت بدران واقف قدامهم، لسه راجع من بره، ونظراته كلها شك وغضب مكبوت.

في فيلا علي…

وعد كانت قاعدة قصاده، ملامحها مجهدة من كتر البكاء. حكت له كل حاجة من غير ما تخبّي.

قال علي وهو بينفخ دخان سيجارته ببطء:

عرفتي من إمتى إنها مش والدتك؟

قالت وعد بحزن عميق:

أنا مش غبية لدرجة إني محسش… مشاعر الأمومة عمرها ما كانت موجودة.

سكتت ثواني تكمل بصوت واطي:

طنط فاطمة قالتلي شوية عن الحقيقة… كانت عايزة تريحني. بس مع كل ده… أنا مبطلتش أحبها. هي بتضايقني كتير… بس بتفضل هي اللي بقولها “يماما”.

نظر لها علي بعينين جامدين، وقال:

بس هي فعلًا مش أمك.

بصّت له وعد بدهشة، كانت متوقعة يسمعها إنها امها وبلاش تفكر كده ويضبح الامر

زاد هو الطين بِلّة بصراحته القاسيه وقال:

سهل عندك تحطي حد مكان أمك؟ ولا إنتي اللي ضعيفة بزيادة؟

وجع كلامه قلبها، وزعلت من حدته.

أكمل علي ببرود:

لو قالتلك الكلام ده، فتأكدي إن الموضوع مش سهل يعدّي. هي هانت بدران كمان… وهانتك إنتي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين العشق والخداع الفصل الرابع 4 بقلم عائشة الكيلاني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top