رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس 6 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قالت… إن ماما خطّافة رجالة… وإن أنا هكون زيها.
تجمد وجه علي من وقع الكلام، وهي زوّدت بحزن أعمق:
قالت إن عمري ما هلاقي الحب، عشان اللي زيّي… محدش هيبصلها.
رفعت عينيها ليه، والدموع محبوسة:
أنا دايمًا بقول إني فال وحش… بس ما كنتش أعرف إني أنا نفسي وحشة أوي كده.
اقترب علي منها خطوة، وصوته أكثر جدية:
حصل إيه يا وعد؟ قوليلي.
في الفيلا…
كانت رانيا قاعدة صامتة، ملامحها متوترة.
نزل يوسف من فوق وقال:
وعد مشيت يا ماما.
بصت له رانيا بقلق مفاجئ:
مشيت؟ راحت فين؟
رد يوسف بسرعة وهو مشوش:
معرفش… اختفت من البيت والبواب قال إنها خرجت وميعرفش راحت فين
سكتت رانيا وهي بتشيح بوشها بعيد، كأنها مش قادرة تواجه عيون يوسف.
قال يوسف بحدة:
متقولى يا ماما، حصل إيه؟ إيه اللي خلاها تجري وتعيط كده؟
التفتت له رانيا بعصبية وقالت:
إنت بتزعقلي يا يوسف؟
رد يوسف ببراءة ممزوجة بغضب:
لأ… بس عايز أفهم. الحوار كان على إيه؟ بدل ما إنتي ساكتة كده!
رانيا عضّت شفايفها، وصمتها زاد التوتر. كانت قلقانة… مش عايزة تعترف بالكلام اللي قالته في لحظة غضب، ولا بالنتيجة اللي ممكن تحصل بسببه.
قالت:
هي… خرجت، أكيد راحت عند صاحبتها ولا حاجة.
يوسف رفع حاجبه باستنكار: