رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس 6 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

البيه لسه جاي من برّه.

دخلت وعد الفيلا وما فيش حد منعها، والخُطوة كانت مليانة توتر وحاجات مكتومة في الجو.

كان علي بيقفل خزنته بإحكام، وقال وهو شايف مالك واقف قدامه:

هتعمل إيه مع سيف

رد علي ببرود:هو اختار طريقه بإيده.

سحب آخر نفس من السيجارة ورماها. مالك بدأ يمشي، لكن وقف فجأة وهو بيفتح الباب… لقى وعد في وشه.

قال مالك متفاجئ:

بص علي واتصدم من وجودها… هل سمعت حديثهم؟

وعد دخلت ناحيته، وعينيها مليانة حزن كبير. قال علي بسرعة:

في حاجة يا وعد؟ خارجة من البيت في الوقت ده؟

قالت بقرار حاسم:

مش هرجع البيت تاني… خليني هنا معاك.

بصلها علي للحظة، ومالك بصلُه هو كمان، لأنه عارف قد إيه البنت دي خطر عليه بعد المشاعر اللي اعترف بيها قبل كده.

قال مالك محاولًا:

ممكن أوصلها وأنا ماشي.

لكن علي ما ردش عليه. ساعتها وعد قربت منه، وخبّت وشها في صدره وقالت بصوت مكسور:

مش عايزة أرجع.

ساعتها علي بص لمالك وقال بهدوء:

بصله مالك بدهشة، هل علي ضعف قدامها فعلاً؟

لكن علي قابل نظرته بجديّة قاطعة، فاضطر مالك يمشي ويتركهم.

كانت وعد لسه حاطة وشها في صدره، متخطية كل الحدود اللي علي دايمًا بيرسمها لنفسه.

قالت بصوت مهزوز:

دي مستحيل تكون ماما…

بعدها علي عنه وسألها بهدوء، لكن عينيه مترقبة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات ورد الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم ملك إبراهيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top