رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس 6 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

غمضت وعد عينيها، وكل كيانها ارتعش. بإيديها مسكت قميصه وشدت الأزرار لحد ما فتحتهم، وهو ساعدها، رمى القميص على الأرض وهو مش قادر يسيطر على نفسه.

رجعت لورا مرتبكة، لكن علي ما ادالهاش فرصة للهروب، حضنها أكتر وقال بصوت مجروح:

“حاولت… والله حاولت… لكن بيفضل كه قدرك.”

قرب من ودنها وهمس:

“أنا قدرك.”

كان يوسف داخل الكباريه.

خطواته تقيلة، وصوته الداخلي مليان غضب. أول ما شافه النادل ابتسم وقال:

“أهلاً بيك يا باشا.”

قدمله الكاس المفضل عنده، أخده يوسف ورشف رشفة سريعة، وبنبرة مكسورة مسح شعره لورا وقال:

“إنتي فين يا وعد؟”

تنهد يوسف تنهيدة عميقة، وشرب الكأس مرة واحدة. فجأة جات واحدة خبطته.

ـ “أنا آسفة.”

التفت لها يوسف، وكانت ماسكة منديل وتحاول تمسح حاجة. اللحظة دي ملامح يوسف اتقلبت ميت درجة، كأنه شاف ملك الموت. مسك إيدها بقوة. البنت اتشدت من قبضته:

يوسف ـ “فاطمه؟”

في دماغه ظهر وجه بنت تاني مختلف عن اللي قدامه، صورة ملقّطة من الماضي رجعت له فجأة. بصوت خافت وحاسم قال:

ـ “مش هتمشي تاني.”

البنت زقته بقوة وقالت وهي بتستغرب:

ـ “مجنون ولا إيه؟!”

الناس اتجمعت وبصت، والهمهمة تعالت. ظهرت سهير فورًا وسط الزحمة ونادت عليه:

ـ “يوسف!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت كارما (كامل) بقلم سلسبيل احمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top