رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس 6 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قرب منها بخطوات بطيئة وقال بصوت هادي:

ـ “يلا يا وعد… تعالى أودّيكي أوضتك.”

مد إيده يمسكها، لكنها شدت دراعه فجأة… فوقع فوقها.

اتجمد الزمن…

قلب علي بدأ يخبط بعنف، ودقات صدره تتسابق مع أنفاسها.

هي فضلت صامتة، عينيها معلقة في عينيه من المسافة القريبة جدًا اللي بقت بينهم.

رفعت كفيها بلطف ولمست وشه… قالت بصوت متقطع:

ـ “المشاعر دي… غلط، صح؟”

صمته كان قاتل، عجز يبعد أو يرد.

همس أخيرًا، بصوت رجولي مخنوق:

ـ “مشاعر إيه؟”

أمسكت يده فجأة، ورفعتها لحد قلبها… عند الجهة اليسرى من صدرها.

وقالت بنبرة مهزوزة لكنها صادقة:

ـ “ده بيغلط قوي… صح؟

ليه إنت؟… أنا بحاول… بس ليه إنت؟”

قعد الصمت يسيطر على المكان، وتليفون علي رنّ فجأة، لكن هو ما تحركش.

“متمشيش… وتسيبني هنا تاني.”

قالتها وعد وهي متعلقة في رقبته، صوتها كان بيرتعش كأنها مش قادرة تستحمل بعده عنها.

علي فضل ساكت، عينه في عينها، وكل ما يحاول يبعد يلاقي نفسه بيرجع أقرب، كأن في قوة خفية بتشده ليها. حاوطها بذراعيه وقال بصوت متقطع:

“ولو قلتلك… إني مش عمك؟”

نظرتله وعد بصدمة، ملامحها اتبدلت للحظة، لكن ما لحقتش ترد، لقت علي بيقرب منها أكتر، حدّة نظرته بتكسر أي مقاومة. شدها من ضهرها لحد ما حسّت بأنفاسه على وشها، وباس شفايفها قبلة طويلة صامتة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نار وهدان الفصل الثاني 2 بقلم شيماء سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top