قرب منها بخطوات بطيئة وقال بصوت هادي:
ـ “يلا يا وعد… تعالى أودّيكي أوضتك.”
قرب منها بخطوات بطيئة وقال بصوت هادي:
ـ “يلا يا وعد… تعالى أودّيكي أوضتك.”
قلب علي بدأ يخبط بعنف، ودقات صدره تتسابق مع أنفاسها.
هي فضلت صامتة، عينيها معلقة في عينيه من المسافة القريبة جدًا اللي بقت بينهم.
ـ “المشاعر دي… غلط، صح؟”
همس أخيرًا، بصوت رجولي مخنوق:
ـ “مشاعر إيه؟”
وقالت بنبرة مهزوزة لكنها صادقة:
ـ “ده بيغلط قوي… صح؟
ليه إنت؟… أنا بحاول… بس ليه إنت؟”
“متمشيش… وتسيبني هنا تاني.”
قالتها وعد وهي متعلقة في رقبته، صوتها كان بيرتعش كأنها مش قادرة تستحمل بعده عنها.
“ولو قلتلك… إني مش عمك؟”