ـ “وكنا هنرقص سوا… زي الحبيبين.”
رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس 6 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
مسكت إيده بقوة تفاجأ بيها، قامت وسحبته معاها. اتعلقت برقبته وهو تلقائيًا حط إيده على وسطها يساندها، وهي بتتحرك حركات غير متزنة، أقرب لبهلوانية من الرقص.
ابتسم رغمًا عنه، وقال بصوت هادي لكنه متوتر:
ـ “وعد… اقعدي. إنتي تعبانة.”
ضحكت وهي بتلف حوالين نفسها بين إيديه:
ـ “بالعكس… أنا حاسة إني طايرة… في السما أوي.”
كانت وعد بتلف حوالين نفسها وهي بتضحك بخفة، وعيون علي متسمرة عليها.
كأنها عرض ترويجي بيُسحره… يخليه يبتسم كأنه نسي الدنيا كلها.
قالت وهي بتتأمله ببراءة:
ـ “ابتسامتك جميلة أوي… يا عمي.”
رد بابتسامة هادئة:
ـ “إيه كمان؟”
قالت وعد بصدق طفولي:
ـ “إنت دايمًا جدي… بس أنا بفرح لما بشوفك بتضحك معايا أنا. مع أي حد تاني بتفضل عابس.”
كشرت وشها بتمثيل وضحكت، فرفع هو ذراعيه فقلدته وهو يضحك عليها وحط إيده تحت ذقنه بقلة حيلة منها وهى قلدته تانى، كأنها طفله بتنافسو في اللعب.
وسط تحركاتها المفاجئة، اختل توازنها ووقعت على السرير… صوت “الطرقة” مع ارتطامها ملأ الغرفة.
ارتفعت حيرتها الحريرية عن ساقيها، لكنها ما اهتمتش… فضلت تتقلب على السرير بخفة وهي تهمس:
ـ “لو بس… مش عمي.”