ـ “وعد… ردي! شربتي دي؟”
رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس 6 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أومأت برأسها بإيجاب وقالت بخفّة:
ـ “طعمها حلو أوي… بس للأسف خلصت.”
حاول يبعد إيده عنها، لكن هي أخدت وشها بعيد وهمست بتأثر طفولي:
ـ “إيدك قويه… بتوجعني.”
تنهد علي وقعد جنبها على الكنبة. فضلت تبص له بنظرة بريئة، وبعد لحظة سألت:
ـ “إنت زعلان؟”
مردش، فمالت أكتر نحوه، وعينيها في عينيه مباشرة، ابتسمت وهمست:
ـ “أنا آسفة… هجبلك عصير أحسن منها.”
بصلها علي بحدة، لكن عيونه اتعلقت بعيونها اللي بتحوله لشخص تاني تمامًا.
قربت منه وعد، حطت كفيها الصغيرين على وشه وقالت:
ـ “اضحك شوية… متكشرش.”
رغم عينه، ابتسم… ملامحها العفوية كانت بتضحكه غصب. فجأة مالت على رقبته، غاصت فيها كأنها بتدور على أمان.
اتسعت عيونه وهو حاسس بحرارة أنفاسها، وقلبه بدأ يخبط بعنف، كأنه بيدق طبول إنذار جواه.
همست بصوت واطي وهي لسه ملتصقة بيه:
ـ “البرفان بتاعك… ريحته حلوة.”
ارتبك، ونظر لها بثبات… لقاها بتقرب أكتر من صدره وتقول ببراءة صادمة:
ـ “كل حاجة فيك جميلة… يا عمي.”
زمّت شفايفها بخفة وأضافت:
ـ “لو مكنتش عمي بس…”
سألها علي بابتسامة :
ـ “كنتِ هتعملي إيه؟”
ردت ببساطة طفولية:
ـ “هتجوزك.”