رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس 6 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال مالك ـ انت من إمتى بتهتم بحياة الناس؟! انت مبيهمكش غير حياة واحدة وبتسعى وراها.سايب قضيتك الحقيقه

بصله علي وقال ـ لسه مش فاهم يا مالك؟

قال مالك ـ متفهمني.

قال علي ـ السفينة دي مكنش فيها بضاعة… كان فيها عمال. والعمال دول كان عندهم معرفة بمصايب أكيد اتكتموا عليها. وانت عارف قانوني… قـتل الخطر أولى من كتمه.

قال مالك ـ يعني إيه؟ الناس دي راحوا ق.ـتل… بس عشان عرفوا حاجة مكنش لازم يعرفوها، فغرقوهم في وسط بحر ملهوش مفر! أنا مش مصدق التفكير العقرب ده. طب… وهل بدران بيه ليه علاقة؟

سكت علي ومردش. جه صوت سيف من وراهم ـ قال:

قصدك إيه باللي بتقوله؟

بص له مالك مستغرب ازاي الكلام ده يتقال قدامهم، لكن علي مش همه. قال سيف:

يعني في احتمال إن ابويا يكون مات مقتو.ل؟

قال علي هادئًا ومقطوعًا:

بص له مالك بشدة من صراحته. علي رفع عينه للمراية وبص في عين سيف، وقال بصوت قاسي:

ناوي تعمل إيه؟ هتهرب ولا؟

كانت عيون علي ملتهبة كعيون شيطان، وقال بتهديد بارد:

ولا تراهن بحياتك وتنتقم

قشعر جسد مالك خوفًا وهو يبص لعلي، كأنه ما عرفش الشخص اللي جنبه.

في فيلا علي، نزلت وعد من العربية وشافت رجاله واقفين بعيد. لما شافوها كلهم بصّوا. جه البواب وسألها ـ قال:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلي حلم العمر الفصل الحادي عشر 11 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top