رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس 6 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اتجمد مكانه، وعينه ضاقت باستغراب شديد. أول ما شافته، رفعت راسها، ابتسمت له ابتسامة واسعة وقالت باندفاع طفولي:

ـ “عمي!”

قامت بسرعة كأنها رايحة له، لكن رجليها خانتها. كانت هتقع، لولا إنه لحقها في آخر لحظة. وقعت على كتفه وهي لسه بتضحك بخفة.

بصّ لها علي وهو مش فاهم حاجة، عينيه كلها تساؤل وصوتها بيقطّع اللحظة:

ـ “اتأخرت ليه؟”

بعد ما ساندها، علي أبعدها عنه خطوة وقال:

ـ “مالك؟”

رفعت عينيها بتلقائية وضحك قالت:

ـ “مالي…”

قاطعها بصوت آمر:

ـ “اقفي عدل!”

شدّت نفسها بسرعة، حاولت تثبت رجليها لكن جسمها كان بيترنّح، ووشها واخد ملامح طفولية متغضّنة كأنها متدلعة.

ضيّق عينه علي وسألها:

ـ “شربتي إيه؟”

ابتسمت وقالت ببساطة:

ـ “عصير.”

مسكها وقربها منه، شَمّ ريحة واضحة… عيونه اتسعت:

ـ “خمرة!”

رجعت راسها على كتفه من غير ما تاخد بالها من غضبه. علي كان مذهول من حالتها… لقتها بتبتسم وهي بتقول:

ـ “إنت بنيتك قويه… ليه؟”

ابتعدت عنه بخطوة وبدأت تترنّح تاني. مسك دراعها بسرعة ومنعها تقع، ووجّهها ناحية الكنبة وقعدها. فضلت مبتسمة بعفوية.

عينه وقعت على الزجاجة بتاعته على الطاولة… قلبه وقع. مسكها، لقاها فاضية. رجع بص لها

ـ “شربتيها؟!”

كانت مستلقية على الكنبة، بصّت له بنصف وعي. مسكها من كتفها وهزّها بلطف:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية البريئة الجزء الرابع الفصل الرابع 4 بقلم Lehcen Tetouani – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top