رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس 6 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شافت اللاب بتاعه على المكتب، مدّت إيدها ولمسته، وتخيلته قاعد عليه مركز في شغله. ابتسمت بخفة من غير ما تحس. لكن عينيها وقعت على حاجة تانية… قنينة زجاجية فاخرة، اللي دايمًا بتكون قدامه.

مسكتها بين إيديها، قلبها دق بسرعة… فتحت الغطاء وشمّت ريحة قوية منها. افتكرت ساعتها لما سألته قبل كده، وقالها وهو بيتحكّم: “ده عصير.”

همست لنفسها:

ـ “مفيش مانع… أجرب.”

وعد فتحت القنينة، وقرّبتها من شفايفها. أول ما داقت، وقفت في مكانها متجمدة… إحساس لاذع وصودا قوية ضربت حلقها. ضاقت عينيها وقالت بحدة:

ـ “إيه ده… طعمه فظيع أوي!”

رجّعت القنينة على المكتب وبصّت لها باستغراب. ورغم الطعم القبيح، كان فيه حاجة غريبة… شيء مميز جواها بيشدها.

قربتها تاني بشجاعة، ودفعتها بسرعة لحلقها وهي مغمضة عينيها بقوة. بعد ما ابتلعت، اتنهدت بعمق، وقالت بابتسامة خفيفة:

ـ “مش وحشة…”

في مكان تاني، سهير خارجة من الكباريه اللي بتشتغل فيه. وقفت على الرصيف عشان توقف تاكسي. فجأة حسّت إن فيه عيون بتراقبها من بعيد. التفتت بسرعة… لكن ما كانش فيه حد.

ركبت التاكسي وقالت عنوانها للسواق، وهي لسه حاسة بشوية قلق غامض.

مسكت تليفونها… لقت رسالة من يوسف:

“إنتي فين؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سهام الهوى الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورة عبدالرحمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top