ـ “آه… أنا كنت قلقانة بس تكون مختفية أو في حاجة حصلت.”
رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس 6 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
يوسف ابتسم ابتسامة بسيطة:
ـ “لا، متقلقيش… وشكراً تاني يا ياسمين.”
سحب إيده بلطف وركب عربيته، قبل ما يمشي بص لها وابتسم بخفة. ياسمين فضلت واقفة مكانها، عينيها بتلمع بالفرحة. حسّت إنها كانت عايزة اللحظة دي تطول أكتر، لأنها معجبة بيه من زمان.
وهي راجعة لعربيتها، لمست إيدها اللي لسه حاسة بدفا لمسته، وقالت بصوت واطي لنفسها:
ـ “قريب يا يوسف…”
ركبت عربيتها ومشيت وهي لسه مبتسمة.
في الليل، كانت وعد قاعدة في الفيلا من ساعة ما كلمت يوسف. قلبها مضايق ومش عارفة ليه… يمكن لأنها حاسة إنها قلقتهم، أو يمكن خايفة تعمل مشاكل أكبر.
افتكرت كلام علي لما قالها: “لو عايزة تكلمي يوسف تطمنيه… وبالمرة ادي بدران نبذة باللي حصل.” ساعتها ما فهمتش قصده. لكن لما رنت وباباها كلمها وسألها ليه خرجت، حسّت بالوجع… لأنه ما يعرفش إنها مجروحة، بالعكس فاكرها خرجت دلع أو عناد. كانت عايزة تقولله كل حاجة اتقالتلها، لكن لقت نفسها متصنفة غلط.
قامت من مكانها وطلعت على الأوضة اللي نامت فيها. وقفت عند باب أوضة علي، اللي منعت نفسها تدخلها طول اليوم. بصّت في الساعة… ما تعرفش هيرجع إمتى.
ترددت ثواني، وبعدين فتحت الباب ودخلت. المكان كان مرتب على الطراز الحديث وهادي بشكل مدهش. رغم إنها مش عارفة إمتى أخد علي الفيلا دي، لكن متنكرش إنها جميلة… حتى أوضته منظمة بدقة.