رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس 6 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رضوان بهدوء:

ـ “عرفت من مالك، بس ما اهتمتش قد اهتمامي بالخساره اللي هتحصل.”

علي عينه لمعت وقال بجفاف:

ـ “مع توقيت ظهور الحقيقه اللي تهمني… مش هينول صحابها خساره وبس.”

رضوان ركز فيه باستغراب:

ـ “أمال هينول إيه؟”

علي ابتسم ابتسامه بارده وهو بيرجع خطوه ورا:

ـ “هينول جهنم.”

يوسف كان قاعد فى عربيته، بيرن على أخته وعد، لكن التليفون ما بيردش. ضاق صدره وزاد توتره. وهو سايق لمح عربية راكنة على جنب، وبنت واقفة عندها. وقف يوسف ونزل يشوف.

لفت ياسمين، أول ما شافته ابتسمت بخجل:

ـ “إزيك يا يوسف؟”

يوسف رد وهو بيحاول يبان عادي:

ـ “إزيك يا ياسمين، عاملة إيه؟”

قالت بسرعة وكأنها عايزة تطمنه:

ـ “بصراحة في حد رن عليا، فقلتله إن وعد كانت عندي من امبارح… وإننا روحنا الجامعة سوا. قولت نفس الكلام اللي إنت قلتلي أقوله.”

يوسف قرب منها، مسك إيدها بعفوية وقال بنبرة امتنان:

ـ “شكراً يا ياسمين.”

قلبها دق جامد من لمسته، وبصت لإيده اللي ماسك إيدها. حاولت تخفي ارتباكها وقالت:

ـ “ماعملتش حاجة… بس هي وعد كويسة، صح؟”

يوسف أخد نفس عميق:

ـ “خلاف بسيط في البيت… وبابا لو عرف هيضايق. فقلتله إنها كانت عندك كنوع من التغيير.”

ياسمين هزت راسها باهتمام:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سجين الغدر الفصل الثاني عشر 12 بقلم محمد منصور – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top