رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس 6 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قالتها وطلعت بضيق. بدران اتبعها بنظره وهو مليان غضب وحيرة.
علي كان قاعد ساكت، قام بهدوء وقال:
علي: “اتأكد من الحوار يا بدران… شكله كبير. وعد مش بتسيب البيت كده وخلاص. مش كده يا يوسف؟”
يوسف أومأ تلقائيًا من غير ما يحس.
علي: “أنا همشي… عندي شغل.”
يوسف: “وأنا رايح الشركة.”
خرجوا هما الاتنين، وبدران فضَل واقف مكانه… حاسس إن في حاجة أكبر بكتير مستخبية ورا خروج وعد.
يوسف كان راكب العربيه، فجأه سمع صوت علي بيكلمه ببرود وابتسامه ساخره:
ـ “خليت صحبتها تكدب إزاي وتقول إن وعد معاها؟”
يوسف اتوتر:
ـ “مخليتش حد يكدب… ليه بتقول كده؟”
علي ابتسم ابتسامه واثقه:
ـ “لأنها مش الحقيقه.”
يوسف سكت، عينيه ثابتة على علي، متردد من الثقه اللى في كلامه.
علي قرب أكتر وقال بهدوء:
ـ “عارف دلوقتي اختك فين؟”
يوسف ما ردش، اتجمد مكانه. علي فتح باب عربيته، يوسف وقف قصاده بعصبيه:
ـ “قصدك إيه؟ إنت تعرف وعد فين؟”
علي ضحك ابتسامه ساخره، ركب العربيه ومشي من غير ولا كلمه.
في مكان هادي، كان رضوان واقف جنب عربيته، جت عربيه وقفت جنبه ونزل منها علي. قرب منه ووقف مقابله.
رضوان قال بنبرة تقيلة:
ـ “افتتاح السنادي هيكون مختلف.”