رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس 6 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جاء صوت وعد من السماعة، هادي لكن واضح:

وعد: “أنا بخير يا يوسف… متقلقش.”

بدران مد إيده وخد التليفون من يوسف، صوته عليّ وهو بيتكلم:

بدران: “وعد… إنتي فين؟ وهترجعي البيت إمتى؟”

وعد (من السماعة): “مش عايزة أرجع يا بابا… وبطّلوا ترنّوا عليا. لما أبقى تمام، هرجع بإرادتي.”

بدران اتجمد مكانه، صوته اتعلا بدهشة:

بدران: “يعني إيه مش عايزة ترجعي؟! وعد… ردي عليا! إنتي فين؟ وخرجتي ليه أصلاً؟”

وعد (ببرود): “اسأل ماما… هي تقولك.”

قفلت الخط. بدران بَصّ على رانيا بحدة، وقال:

بدران: “إيه اللي حصل امبارح؟”

رانيا اتلخبطت، نبرتها مترددة:

رانيا: “محصلش حاجة… أنا—”

بدران (قاطَعها بصرامة): “قلتوا خرجت… بس ماحدش قالي السبب.”

يوسف بَصّ لأمه بارتباك، وحس إنه دخل نفسه في الدوامة. بدران رجع بنظره ناحية رانيا، صوته تقيل:

بدران: “متردي. بتقول اسألك إنتي. وعد خرجت ليه؟”

رانيا اتنهدت وحاولت تخفّف:

رانيا: “مفيش يا بدران… كانت مشادة بسيطة بيني وبينها، و…”

بدران (مقاطعًا بانفعال): “بتقول مش هترجع غير لما تهدى! وعد عمرها ما باتت برا البيت!”

سكتت رانيا، عينيها متوترة. بدران صرخ أكتر:

بدران: “رانيا… متعصبنيش! قولي كل اللي حصل.”

رانيا انفجرت:

رانيا: “كلمتني بطريقة مش كويسة… وأنا رديت عليها… وخلاص! كده وبس. إنت عايز تغلّطني وخلاص!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سجين الغدر الفصل الثامن 8 بقلم محمد منصور - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top