رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس 6 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

علي رفع عينه وبصلّه بثبات:

علي: “بدران… لو عايز تكسب حد، لازم الأول تفهم… هو عايز يكسبك ولا بايعك.”

يوسف (بتحفظ): “بس دول مهمين.”

علي (ببرود): “مش هيفرقوا معانا. إحنا علاقاتنا كتيرة، ودول عمرهم ما يكونوا نقطة خسارة لينا.”

يوسف بَصّله وسكت. علي كمل كلامه وهو ناظر لبدران:

علي: “إنك تعامل اللي قدامك كويس… ده يخليه ياخد مقلب. لكن إنك تفهمه مقامه كويس… ده يخليه يحيّك. ولا إيه رأيك يا بدران؟”

بدران (بعد تفكير): “طالما واثق من حساباتك… يبقى خلاص.”

في اللحظة دي دخل محمود، نبرته رسمية:

محمود: “كلمت آنسة ياسمين، وقالت إن وعد هانم كانت معاها.”

رانيا تنهدت براحة، ارتسمت ابتسامة سريعة على وشها. علي ضيّق عينه… مستغرب الكذب الواضح، لأنه عارف إن وعد عنده في الفيلا.

رنة الموبايل قطعت الجو… يوسف بص، واتفاجئ إنها “وعد”. قلبه دق أسرع، إيده راحت على التليفون بسرعة عشان يرد.

لكن صوت علي سبقه:

علي (بحدة): “رايح فين يا يوسف؟”

يوسف (متوتر): “هرد على تليفون.”

علي (بارد ومخيف): “هنا؟ هو سِرّ؟”

يوسف سكت، وبدران رفع عينه عليه.

بدران: “مين بيتصل يا يوسف؟”

يوسف ما قدرش يتهرب… فتح المكالمة، قال بسرعة:

يوسف: “إنتي فين يا وعد؟”

بدران ركّز معاه بشدة، رانيا قلبها وقع مكانها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بترت اجنحتها الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top