رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس 6 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
رانيا (وهي ماسكة راسها): “دماغي مصدعة من امبارح.”
يوسف (بحدة): “ماما… وعد ما ظهرتش من امبارح! ومعرفش باتت فين ولا عند مين.”
رانيا (ببرود): “وأنا مالي؟”
يوسف (بانفعال): “إزاي مالك؟ هي مش سابت البيت بسببك! مشيت وهي بتعيط.”
رانيا (بلهجة دفاعية): “بسببي أنا؟ أنت عارفها بتحب تعمل شوية حركات عشان تصعب عليكم.”
يوسف: “ماما، إنتي قولتلها إيه بالظبط؟”
رانيا (متوترة): “مقولتش حاجة… خلاص بقى.”
يوسف (ساخر): “تمام… على العموم بابا هيكلمني، وأنا هقوله اللي شوفته. وانتي بقى قوليله إنك مالكيش دعوة… زي ما بتقوليلي.”
مدت رانيا إيدها تمسكه بسرعة.
رانيا (بقلق): “استنى يا يوسف! بدران لو عرف هيزعل مني.”
يوسف (بصرامة): “ليه يعني؟ ما إنتي السبب في اللي حصل.”
رانيا (مترددة): “مش بالظبط… هي بس كلمتني بطريقة مش كويسة… وأنا اتعصبت. عارف إني بتعصب بسرعة.”
يوسف (مشدود): “وبعدين؟”
رانيا (بصوت واطي): “قولت كلام… غصب عني.”
يوسف ضيق عينيه وهو بيبصلها مباشرة.
يوسف: “قولتي إيه يا ماما… بالظبط؟”
قبل ما ترد، جه صوت بدران بينادي من تحت. يوسف اتوتر، بص لمامته وسبها ونزل بسرعة.