رواية بين الحب والانتقام الفصل السادس 6 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رانيا- ده الى انتى عايزاه تاخدى واحد من مراته ويحبك، انتى فاكره إن حد هيحبك حب حقيقي ومش هيبقى غيرك لو اتعلمتي تمارسي أساليب السقوط دي.

وعد عينها احمرت وهى باصه لرانيا:

— فوقي! إنتِ فاكرة نفسك مين؟ متغرّية بشوية كبر وخفة، وحقيقتك تخليكي تبصي للأرض.

نزلت دمعة غصب عنها من عين وعد، والصوت العالي شد يوسف اللي دخل بسرعة:

بص مرّة لوعد ومرّة لأمه اللي لسه وشها متشنج من العصبية.

وعد ما استحملتش، لفّت ومشيت من قدامهم بسرعة.

يوسف ناداها بقلق:

— وعد! استني… في إيه يا ماما؟!

رانيا ما ردّتش، عينها اتسعت وهي فاهمة الكلام القاسي اللي خرج منها من غير ما تفكّر. يوسف ما استناش، جري ورا وعد يحاول يلحقها ويفهم منها.

وعد خرجت من الفيلا كلها متلخبطة، قلبها بيتخبط في صدرها. وقفت قدام السواق بصوت مبحوح وهي بتحاول تسيطر على دموعها:

— هات المفتاح.

السواق استغرب وقال:

— على فين يا هانم؟

ردت بغضب وهي حابسة دموعها أكتر:

— هات المفتاح بقولك!

ماترددش، مد إيده سلّمها المفتاح. مسكته فورًا، ركبت العربية وشغلتها، وانطلقت من البيت كله وهي مش شايفة قدامها من كتر الغليان.

فى العربيه قال مالك ـ انت كنت عارف من الإجابة دي يا علي؟

قال علي ـ كنت واثق إن بدران كدب عليا… قال مكنش يعرف بالعطل اللي في السفن. بس طلعوا عارفين، وبرغم كده طلعت السفينة من غير أي اهتمام بحياة الناس. يعني كانت جر.يمة قـ.تل.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سر تحت الجلباب الفصل العاشر 10 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top