“إنت بتقول إيه؟!”
رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قرب منها خطوة بخطوة، وصوته منخفض:
“اللي حصل… حصل يا وعد.”
شهقت وعد وهي بتاخد خطوة لورا:
“يعني إيه اللي حصل حصل؟! حصل إيه؟”
اقترب أكتر، عينيه مش سايبينها:
“هنتكلم… وهفهمك كل حاجة.”
بعدت عنه بخوف، عينيها بتترجّيه:
“يعني إيه اللي حصل حصل؟! يعني إييييه؟!”
بصلها علي، عيونه تقيلة وكأنه بيدوّر على كلام. رجعت ورا وهي مهزوزة:
“إنت… إنت معملتش كده معايا، صح؟! مفيش حاجة حصلت من اللي في دماغي، صححح؟!”
صرخت برجاء وهي الدموع مالية عينيها:
“رد عليّااا! ساكت لييييه؟! إيه اللي حصل امبارح؟! إيه اللي حصصل؟!”
رفع إيده بهدوء وهو بيقرب منها:
“ممكن تهدي…؟”
قرب أكتر، ولما حاولت ترجع مسك إيدها:
“أهدي… ممكن؟”
هزّت رأسها وهي بتبكي:
“أرجوك… قول الحقيقة. أنا مكنتش في وعي والله… أنا—”
قال علي بنبرة واثقة:
“عارف. أنا عارف إنك لو في وعيك مش هتعملي كده.”
شهقت وعد، دموعها وقعت غصب عنها:
“وأنت… أنت إيه؟”
سكت علي لحظة، بصّ في عينيها مباشرة. كلماتها اللي قالها زمان رجعت تضرب في دماغها قالت
“أنت كنت واعي لكل حاجة.”
رجليها اتكعبلت كانت هتقع مسكها على قالت وعد -ابعد
شالها على زراعيه دخلها الاوضه وحطها على السرير بهدوء بتضمن رجليها وترجع ورا وتحط ايدها على وشها وتبكى قالت