رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نزلت عينيها للأرض… لقت ملابسها مرمية هناك. قلبها بدأ يدق بسرعة وخوف، كأنها بتسمع دقاته في ودانها.

وبين رعشة إيديها وارتباكها، ظهر في ذاكرتها مشهد خاطف… هي وعلي، قريبين أوي، شفاههم متلاصقة في قُبلة.

شهقت بصوت مكتوم، وحطت إيدها على بقها بذهول… ملامحها اتجمدت على صدمة ما كانتش مستعدة تشوفها أو تصدقها.

وهي في حضنه افتكرت اللحظة اللي خلعت فيها قميصه، اتسعت عينيها والدمع اتحجر فيها، اتنفضت بخوف:

“لا… مستحيل! لا!”

قامت مرتبكة، قلبها بيدق بجنون، لمّت هدومها بسرعة ولبستها وهي متبهدلة عليها، لكن ماهمهاش، الأهم إنها تخرج. رجليها مش شايلها، كل خطوة كانت بتخبط في الحيطان، بتسند على الصور عشان متقعش.

فجأة سمعِت صوته من وراها:

“إنتي كويسة؟”

بصّت له بعيون مرتبكة، لما شافته واقف لسه طالع من الأوضة، اتقدمت ناحيته مرتبكة، صوتها بيتقطع:

“ع… عمي… أ.. أنا…”

اتلخبطت ومش عارفة تقول إيه، أخيرًا خرجت الكلمة:

“امبارح… امبارح حصل إيه؟”

سكت علي، عينيه ثابتة فيها من غير ما يجاوب.

قالت وعد بصوت بيرتعش:

“أنا… أنا مش فاهمة، تصرفاتي كانت غريبة، في حاجة… في حاجة غلط… أنا…”

قاطعها علي بنبرة هادية بس تقيلة:

“إفتكرتي بسرعة كده؟”

اتسعت عينيها أكتر:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقي الأسود الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم نور الشامي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top