رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قال علي ببرود:
ولسه هدفك واحد؟
ردّ مالك بتساؤل:
انت هتخلي وعد هدف ليك؟
سكت علي ومردش، ومالك كمل بنبرة تحذير:
رضوان بيه لو عرف هيبقى الموضوع صعب.
قال علي بهدوء مخيف:
مالك – مالك مش فاهم؟
ردّ علي قصيراً وبثقة:
أنا ما قلتش لحد غيرك. ولو عرف هيكون منك انت
صمت مالك للحظة، كأنها علامة تهديد، وبعدين قال:
انت عارف إني مش هروح أقول لحد طالما في ضرر عليك… بس برضه مش معاك في اللي هتعمله.
ردّ علي بارتباكٍ لكنه حاسم:
ختم مالك كلمته بتنبيه شديد:
علي… وجود البنت دي معاك غلط. مش عارف هتصلح النَزوة دي إزاي.
قال علي بجمود وصوت واطي كأنه بيكلم نفسه:
مشاعري ليها ما همدتش… بعد ما خدتها يبقى مش نَزوة يا مالك.
مالك بصله بدهشة وقال:
يعني إيه؟ انت بتحبها؟
سكت علي… نظراته كانت كافية. هو حاول يبعد عنها، حاول يقاوم، بس فشل. وده معناه إنها استثناء. مهما كانت العواقب، هو لسه عايزها… ومش ناوي يبتعد من دلوقتي.
فتحت وعد عينيها ببطء وهي بتتقلب على السرير. أول ما حاولت تتحرك اتألمت من صداع شديد، كأن دماغها مش قادرة تستحمل النور.
بصّت حواليها… الأوضة مش أوضتها. استوعبت إنها أوضة علي في الفيلا.
اتعدلت في قعدتها، اللحاف وقع من عليها فجأة. عينيها اتسعت لما لمحت نفسها… بسرعة خبت جسمها باللحاف ووشها ارتسمت عليه صدمة مرعبة.