قال على ـ “علي! أنا جايبك تقولي حل… قبل ما تفوق!”
رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قال مالك ـ “تفوق؟!”
قال على ـ “أيوة… وعد! مكناش في وعيها… ومعرفش هتبقى إزاي لما تفوق!”
قرب مالك منه، عينيه بتلمع وقال:
ـ “كويس أوي… يعني لو ما لقتنيش، مش هتفتكر… صح كده؟”
سكت على لحظة، وقال ـ “… آه.”
قال مالك-يبقى محصلش اى حاجه
قال على وفهم قصده
ـ “إياك… إياك تقوللي أعمل نفسي محصلش حاجة… وأسيبها!”
وقف مالك قدامه بعصبية، بصّ له وقال:
أمَال انت ناوي تعمل إيه؟ تتجوزها بجد؟
ردّ علي بلا تردد:
قلتلك استسلمت… يعني أنا عايزها معايا.
انقلب وجه مالك، وكأن الكلام مقطع له:
انت مستوعب اللي بتقوله ولا انت شارِب؟ ولا فيك أي؟ وانت فاكرها هتوافق فاكرها عايزاك انت بتقول مكنتش ف وعيها يعنى هتكون نصيبه كبيره علبك.. لازم تبعدها عنك لازم متعرفش حاجه
أجاب علي بصوتٍ مملوء بألم وحسم:
ملكش دتوت بوعد هعرف أتعامل معاها لكن البعد عنها؟ لا… مشاعري تجاهلتها كتير، وشوف النتيجة.
مالك بصله قال – مشااعر انى مشاعر يعلى، انت منغير مشاعر انت جاف من زمان ازاى اتحركت مشاعرك من تانى ومشاعر مين اصلا على بدران ولا
قال على – ماااااالك
تنهد مالك وحاول يرد بعقل: