رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظرة علي، الواضحة والصريحة، كانت كفيلة تجاوبه من غير كلام.
انفجر مالك وهو مش قادر يصدق:
ـ “إزاي تعمل كده! إزاي تغلط الغلطة دي؟!”
قال علي وهو بيكتم غضبه:
ـ “ضعفت… ضعفت قدام مشاعري.”
صرخ مالك:
ـ “يعني إيه ضعفت؟! عملت كده مع مين! مع بنت أخوك؟! بنت أخوووك يا علي!”
شد علي نفسه وقال بصرامة:
ـ “مش بنت أخويا! أنا أقدر أتجوزها عادي… أنا وبدران مش إخوات بالدم، وانت عارف ده كويس.”
قال مالك بانفعال:
ـ “ليه يا علي؟ لييييه؟! ما أنا قولتلك… الجأ لأي واحدة غيرها! خد منها اللي إنت عايزه وسيبها. إنت اللي طول عمرك بتتحكم في نفسك… عمرك ما غلطت غلطة عشان تحقق هدفك!”
رد علي بانفعال
ـ “قولتلك ضعفت… أنا مش بحس بكده مع حد غيرها. يعني مش أي واحدة هتكفيني!”
هز مالك راسه بعدم تصديق وقال بسخرية مرة:
ـ “بنت قد نص عمرك هي اللي كفتك؟! قد بنتك هي اللي بتضعفك يا علي؟! ولا إنت اللي أول ما بتوصل عندها… بتنسى كل حاجة وبتنصاع؟”
ضيّق علي عيونه وقال بتحذير:
ـ “خلي بالك من كلامك يا مالك.”
رفع مالك إيده بعصبية وقال:
ـ “إنت مخلتنيش أخد بالي بسبب حجم اللي عملته! ما لقيتش غير دي؟! بنت بدران يا علي؟!”
علي اتنفس ببطء وقال بصرامة:
ـ “هتجوزها.”