رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ـ “اتأخرت ليه؟”

قال مالك:

ـ “أول ما كلمتني سيبت اللي في إيدي وجيتلك.”

سكت علي، ومالك قعد قصاده وقال:

ـ “حصل حاجة؟”

قال علي:

ـ “تعالى.”

قام علي، ومالك مشي وراه لحد أوضته.

فتح علي الباب فتحة صغيرة، ومالِك وقف مستغرب، ولما رمى نظره جوه شاف حد نايم على سريره.

كان ناوي يدخل، بس علي مد إيده ومنعه وقال بهدوء:

ـ “اتعرف عليها من بعيد.”

بص مالك تاني، حاول يركز، في الأول ما شافش غير ملامح مبهمة… لكن لما وجهها ظهر، اتفجأ.

اتفتح بؤه بدهشة:

ـ “دي… وعد؟”

اتنفس مالك بصعوبة، رجع يبص لعلي وقال بانفعال:

ـ “هي نايمة ليه عندك… وعلى سريرك؟”

بص مالك لوَعد مرة تانية، وكل لحظة الرعب بيزيد في عينيه. استوعب، وهو بيبص لعلي اللي واقف قصاده لابس بس بنطال.

هتف مالك بصدمة:

ـ “هي بتعمل إيه عندك يا علي؟!”

سحبه علي جامد بعيد عن الأوضة وقفَل الباب وراه، وقال بحدة:

ـ “وطي صوتك.”

مالك بص له بقلق وقال بانفعال:

ـ “علي… رد عليا أرجوك. إنت مقربتلهاش، صح؟”

سكت علي، عينيه متجهة على مالك بصمت ثقيل.

قرب مالك خطوة وقال بخوف:

ـ “مفيش حاجة حصلت… صح؟”

اتنهد علي وقال ـ “استسلمتلها… حاولت، بس في النهاية… استسلمت.”

اتسعت عيون مالك، صوته خرج متقطع:

ـ “استسسسسلمت؟ قصدك إيه؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية 120 كيلو الفصل العاشر 10 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top