رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جالس يوسف بعدها على السرير صامت، بينما سهير كانت لسه قاعدة جنبه. سألت بفضول:

“مالك؟ بتفكر في إيه؟”

قال يوسف باقتضاب:

“مفيش حاجة.”

ابتسمت سهير بخبث وقالت:

“برغم قربنا… عمرك ما كلمتني عن نفسك.”

قال يوسف:

“عايزة تعرفي إيه؟”

قالت سهير بتركيز:

“حياتك… غير اللي معروض للناس.”

ثم نظرت له وقالت فجأة:

“مين البنت اللي نطقت اسمها… قولت (م.. منى) آه؟”

سكت يوسف، وبصلها بدون كلام.

سهير سألت بحدة:

“مين؟… حبيبتك القديمة؟”

يوسف فضّل الصمت، ثم قام واقف وهو يتفاداها.

قالت سهير بغضب مكبوت:

“ماشي…”

قال يوسف وهو بياخد تليفونه وبيقفل زرار قميصه:

“عندي شغل مهم.”

سهير سألته بمرارة:

“عن إيه؟ شركتك؟ ولا عيلتك؟ ولا أختك وأمك؟”

ما ردش، واكتفى بابتسامة صغيرة وهو شايفها متمددة بتلعب في شعرها بإغراء.

قال:

“أشوفك بعدين.”

وخرج… وهي فضلت تبصله وهو ماشي، بعينين مليانة أسئلة..

—–

وصل مالك الفيلا، نزل من العربية. الرجالة أول ما شافوه اتعرفوا عليه بسهولة، كأنه كان واحد منهم.

دخل جوه، راح عالصالة، لقى علي قاعد أخيرًا، عاري الصدر وما لابس غير بنطلون، ماسك سيجارة وبينفث دخانها بكثرة… واضح إن فيه حاجة تقيلة مضايقاه.

قرب مالك وقال:

ـ “فيه إيه؟”

رد علي بحدة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غاليه الفصل التاسع عشر 19 بقلم منة محمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top