رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“صحيتِك؟”

هزت راسها بالنفي وهي لسه مستغربة نفسها فين.

قعد علي على طرف السرير وهو بيلبس القميص. وعد اتعدلت بخجل، وبصت له وقالت بصوت واطي:

“إنت خارج؟”

قال علي وهو بيظبط أزرار قميصه:

“آه… وانتي كمان.”

وعد رفعت عينيها باستغراب:

“أنا كمان إيه؟”

ابتسم علي ابتسامة غامضة وقال:

“مالك… هييجي يوصلك الفيلا في وقت معيّن. متعارضهوش… أنا اللي هكون باعتُه.”

وعد اتوترت وردت:

“هرجع البيت… بس ليه؟”

بص لها علي ان القعده هنى عجبتها اتكسفت لما لقيته بيبتسم

قالت وعد “مش عايزة أبعد عنك… مش إنت جوزي؟”

شدّ نفسه للحظة، وبنبرة جادة قال:

“وعد… متذكريش الجملة دي قدام حد. مش هقولك تاني.”

سكتت بخجل.

هو قرب منها ولمس رقبتها ورفع وشها ليه وقال:

“متقلقيش… أنا هكون معاكي على طول. وجودك هناك مش معناه إننا مش هنكون مع بعض.”

أومأت له بطاعه، فمال عليها وقبّل شفايفها كأنه بيكافئها.

وشها احمر وهو ابتسم وقال بنعومة:

“نسيت أقولك… صباح الخير.”

ارتبكت وعد وخرج صوتها ضعيف:

“عم… علي.”

كانت أول مرة تنطقه باسمه بصوتها الرقيق… فنبض قلبه بابتسامة صافية، واكتفى إنه ينسحب بهدوء ويخرج من الغرفة.

لمست وعد شفايفها بخجل وهي لسه حاسة بحرارته، ابتسامة رقيقة غمرت وشها… ابتسامة كلها عشق.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الجزء الثاني الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top