كان قاعد متضايق جدًا، عينه على الساعة اللي عدت 12. غضبه بيغلي:
“بنتي مجتش… زي ما قلتلها. لا… وكأنها مش مهتمة بيا ولا بكلامي.”
كان قاعد متضايق جدًا، عينه على الساعة اللي عدت 12. غضبه بيغلي:
“بنتي مجتش… زي ما قلتلها. لا… وكأنها مش مهتمة بيا ولا بكلامي.”
“ممكن تكون نسيت… أكيد مش قصدها تكسر كلمتك.”
“محممممود!”
“أيوه يا باشا.”
“تاخد الرجالة… وتروح تجيب وعد من بيت ياسمين.”
“حاضر يا باشا.”
“استنى يا بابا!”
“استنى إيه؟”
“لو عملت كده… وعد هتضايق جدًا. إنت عارفها… بتزعل من أقل حاجة.”
“يعني تعصي كلامي؟”
“ممكن تكون زعلانة… بس بالطريقة دي هتخليها تسيب البيت العمر كله. أنا عارف وعد، العناد غلط معاها.”
“والصح إيه بقى؟”
“سيبلي أنا الموضوع… هرجعها بطريقتي.”
“اتصرّف يا يوسف.”
فتحت وعد عينيها بنعاس، لكن حركة جمبها صحتها.