رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان قاعد متضايق جدًا، عينه على الساعة اللي عدت 12. غضبه بيغلي:

“بنتي مجتش… زي ما قلتلها. لا… وكأنها مش مهتمة بيا ولا بكلامي.”

يوسف حاول يهدّي الموقف:

“ممكن تكون نسيت… أكيد مش قصدها تكسر كلمتك.”

بدران ضرب الطربيزة وقال بصوت هادر:

“محممممود!”

دخل محمود بسرعة أول ما سمع ندائه:

“أيوه يا باشا.”

أمره بدران بصرامة:

“تاخد الرجالة… وتروح تجيب وعد من بيت ياسمين.”

اتصدم يوسف من كلام أبوه، وبص لمحمود اللي رد بسرعة:

“حاضر يا باشا.”

يوسف اندفع وقال:

“استنى يا بابا!”

بدران بعصبية:

“استنى إيه؟”

يوسف بهدوء وهو بيحاول يمسك أعصابه:

“لو عملت كده… وعد هتضايق جدًا. إنت عارفها… بتزعل من أقل حاجة.”

بدران صوته علي:

“يعني تعصي كلامي؟”

يوسف:

“ممكن تكون زعلانة… بس بالطريقة دي هتخليها تسيب البيت العمر كله. أنا عارف وعد، العناد غلط معاها.”

بدران حدة صوته خفت شوية:

“والصح إيه بقى؟”

يوسف قرب وقال:

“سيبلي أنا الموضوع… هرجعها بطريقتي.”

سكت بدران وهو بيكتم غضبه، وقال بضيق:

“اتصرّف يا يوسف.”

مع إشراقة الصبح…

فتحت وعد عينيها بنعاس، لكن حركة جمبها صحتها.

بصّت تلاقي علي خارج من الحمام، بيمسح شعره وهو بيقف قدام الدولاب يختار قميص. لمحها في المرايا وقال بهدوء:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بعيدا عن هنا الفصل الحادي عشر 11 بقلم سارة القرغولي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top