“إنت بتطوّر في علاقتنا بسرعة… وأنا لسه بحاول أستوعب.”
رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
سكت لحظة، هو عارف إنه أول تجربة في حياتها، وقال أخيرًا بنبرة أهدى:
“هحاول أكون لطيف معاكي.”
تمتمت بصوت واطي “أنا خايفة.”
قال علي بحدة “لأنك مش بتتعاملِي معايا بمشاعرك.”
سكتت وعد، اتلخبطت، وبتردد قالت:
“عمي…”
قاطعها بعصبية:
“متقوليش عمي! قولتلك… أنا مش كده.”
تراجعت خطوة وسألته بارتباك:
“طب… أناديلك بإيه؟”
قال علي بهدوء لكنه حاسم:
“باسمي… علي اسمى.”
كان صعب على وعد تنطقه باسمه، ارتبكت، لكن صوته جذبها من جديد:
“وعد… إنتي كنتي بتتعاملي معايا أكتر من كده. عايزك تكسري قيودك معايا، مش تزوديها. إحنا بنحب بعض.”
لمعت عيونها بدهشة:
“بنحب بعض؟”
ابتسم علي بعمق وقال متحديًا:
“إنتي مش بتحبيني؟”
اتكسفت، رفعت عينيها ليه وهو ماسك وشها، صوته أصرّ:
“ردي.”
همست بخجل، لكن بصوت مليان صدق:
“ب… بحبك.”
ابتسامه ظهرت على وشه، مد إيده ولمس رقبتها بلطف، وعيونها ضعفت من لمسته. قرب منها وباسها برقة مختلفة المرة دي، وعد فضلت ساكنة لحظات، وبعدين رفعت دراعها وتحضنه، تبادله القبلة بمشاعر غرام لأول مرة.
لما بعد عنها، وشها كان محمّر خجل، ابتسم علي، شالها بين إيديه وهي مخبية وشها في كتفه.