رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
طرق خفيف هزّ الباب.
صوت وعد المرتبك:
كانت واقفه على الباب قلقانه اتفتح الباب.
وقفت قدامه، عينيها بتدور على آثار اللي شافته من شوية… بس اللي قابلها كان “علي” طبيعي، ملامحه هادية، ولا كأن في عاصفة هاجت جواه.
المفروض إنك جعانة… بس شايفك سايبة الأكل وجاية ليّ.
ارتبكت، بلعت ريقها:
لا… أنا كنت قلقانة عليك… بس إنت كويس؟
ابتسم ابتسامة صغيرة:
وعد- لا… مفيش.
قرب منها خطوة، قال
مترديش على أي حد من البيت تاني… حتى لو بدران. مفهوم؟
هزت راسها بطاعة قالت-
حاضر… بس بابا حذرني إني لازم أرجع النهاردة.
قال علي وهو بيبص في عيونها:
“وأنا بقولك مترجعيش… المفروض تسمعي كلام جوزك.”
قلب وعد دق بسرعة، لسه مش مستوعبة وضعهم الجديد. مد علي إيده على وسطها وقربها منه، صوته بقى أخف:
“متضايقيش نفسك… خلاف العيلة ده أنا هخلصه.”
بقلق سألت: “إزاي؟”
رد بثقة: “سيبيها عليا.”
بصت في عيونه للحظة، لكن هو نزل بعينه على شفايفها وقرب منها، وباسها فجأة. قلبها دق بعنف، حسّت بجسمها بيتجمد وهو بيشدها أقرب، ويغرس وجهه في ملامحها يقبّلها بعنف مبالغ فيه.
اتالمت، حاولت تبعده بصعوبة، همست متقطعة:
“ع… عمي…”
وقف فجأة، وبعد عنها. بصتله بخوف وارتباك واضح.