رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
متعيطيش قدامي…
بصّت له وعد، واتعلقت عينيها بعينيه.
وعلي، وهو بيغوص في عيونها، حسّ كأنه شايف الكون كله متجسد في ملامحها… ملامح بريئة هادية، والدموع مغرقة عينيها، بتناديه من غير كلام.
فجأة، اتغرقت عينه هو كمان بالدموع… مد إيده ناحية وشها، يلمسه كأنه قدامه شخص تاني… مش وعد.
وطلع صوته ضعيف، مهزوم:
استعرب وعد من الاسم ونبرته الغريبه الى أول مره تسمعها منه
ولأول مرة، شافت في عيونه حاجة مختلفة انه ليس على نفسه وكان ملامح وشه اتحولت… حزن هائل، كأنه طفل ضعيف مكسور.
قالت بصوت متردد:
الكلمة رجّعته للواقع فجأة. اختفت الصورة اللي كانت قدامه بالكامل، ورجع يشوف وعد… مش منى.
تراجع بسرعة، عيناه متسعة بارتباك، كأنه اكتشف نفسه في لحظة عارية.
قالت وعد بخوف:
ابتعد عنها فجأة، خطواته سريعة متوترة، لحد ما اختفى في الحمام. قفل الباب بالمفتاح بإيد مرتعشة.
ووعد فضلت واقفة قدام الباب
كانت عروقه بارزة بقوة، كأن وحش هائج بيحاول يكبحه قدر الإمكان.
سند إيديه على الحوض، أنفاسه تقيلة متقطعة، رفع وشه وبص في المرايا.
عينيه حمراء، وجه مشدود مليان شر وثأر… والهمس خرج من بين أسنانه باحتقان: