رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
عرفت كل حاجة. وما كانش لازم تتكلمي مع والدتك كده… وتقوليلها الكلام اللي قولتيه.
اتصدمت وعد، إزاي أبوها قلب عليها فجأة!
حاولت تدافع:
بس هي قالت أكتر من كده…
سألها بدران بحدة:
سكتت… إيديها اتشدت على بعض بقهر وحزن، عينيها لمعت بدموع مقهورة.
جالها صوت أبوها آخر مرة، تقيل وقاسي:
تكوني في البيت النهارده. عشان ما أجيش أجيبك أنا… بلاش تعصبيني أكتر من كده.
قالت وعد بصوت مكسور:
اللي إنت شايفه يا بابا…
وقبل ما تسمع رد، قفلت الخط بسرعة.
إيدها كانت بتترعش، قلبها مقبوض، ودموعها محبوسة في عينيها.
التفتت لعلي، قالت بمرارة:
معقول عرف كل حاجة… ووقف معاها هي؟ بيقول اللي حصل مجرد سوء تفاهم… وإن أنا اللي غلطت لما رديت عليها كده؟
قال علي بثبات:
بدران ميعرفش اللي حصل كله.
هزت وعد راسها وقالت:
لا… يعرف. أنا فعلاً قلت إني مش عايزة حازم… وقلت مش هاخد حد مش بيحبني زيها.
بصلها علي واضايق إنها زعلت، دموعها بتنزل على خدها:
كنت بشوفهم دايمًا… علاقتهم جافة. وأنا مش عايزة كده. وبعد اللي قلته، هي قالت… إن أمي… إنها خطفت جوزها منها.
انهارت دمعة صوتها اختنق:
معقول بابا… بعد ده كله… شايف إني أنا الغلطانة؟