“إنت عارف إن ما يهمنيش حد يعرف اللي بينا… لأنك وقتها هتبعد عني. ودي أكتر حاجة تخوفني.”
رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
قربت منه، ومالت على صدره وهي تهمس:
“أنا عايزاك إنت من الدنيا دي… عايزة أكون في حضنك وبس.”
يوسف بصّ لها، فاقتربت منه أكثر، وأسدلت قبلة خفيفة على شفايفه، فبادلها وهو ماسك وشها. ومع الوقت، مالت عليه بامتلاك واضح.
في اليوم التاني، على اتقلب من نومه فجأة، وقف متجمد لما حس بحد نايم على دراعه.
بصّ جنبُه، لقى وعد مستلقية بحرية تامة… بمعنى أصح زي يوم ما اتولدت.
على في اللحظة دي صمت، عيونه تاهت فيها بهدوء غريب، قبل ما يسحب دراعه ببطء.
قام وقعد على طرف السرير، ملامحه كلها ضيق ووجع. رفع إيده ومسح وشه كأنه بيحاول يستوعب، وبعدها رجع بص للوعد اللي نايمة وما دريتش بأي حاجة.
كان عارف كويس إن لما تفوق هتحصل ثورة جنونية، ومش عارف ساعتها يعمل إيه.
مسك راسه بضيق من نفسه، حس بالكارثة اللي وقع فيها.
وقف من على السرير، سحب بنطلونه بسرعة ولبسه.
رن تليفونه وقتها، كان مالك. رد على من غير مقدمات:
ـ “تعالى الفيلا.”
رد مالك باستغراب:
ـ “فيلة بدران بيه ولا…”
قاطعه على بسرعة:
ـ “تعالى فيلتي حالاً يا مالك.”