رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
مد إيده، مسح بخفة على شعرها الناعم، والقشعريرة الجميلة دي خلت قلبها يدق بسرعة.
سحب كرسيها جنبه، وإيده نزلت من خصل شعرها لحد وسطها ولمسها بحنان كان خصرها جاي على قد ايده، صغيره هي مثل ارنته وجميله مثل امرأته،
على- كل حاجة فيكي… جميلة.
ارتبكت، لكن ابتسامة صغيرة خرجت منها وهي بتغرق في عيونه اللي بتسحرها.
جمعت شجاعتها وسألت بصوت متردد:
إنت… مش بتحب خالتو نادين؟
رفع حاجبه بدهشة، وقال:
وعد- مش مرتبطين
على- لا، مفيش الكلام ده.
تنفست الصعداء، وفرحة خفية لمعت في عينيها، رغم إنها حاولت تخفيها. ابتسم هو، شايف بعينيه قد إيه البنت اللي قدامه دي غرقانة فيه بجنون.
فجأة، رن تليفون وعد. اتسمرت مكانها، وقلبها اتقبض كأنها عاملة جريمة.
بصّ لها علي باستغراب وهو ينفث دخان سيجارته:
ردّت وعد بصوت متردد:
قال علي بهدوء وهو ينفث دخان سيجارته:
ردي خايفه من اى
فتحت الخط، وجاها صوت بدران:
إنتي فين يا وعد؟!
كان ممكن تجاوبه بسهولة وتقول مكانها، لكن دلوقتي… هي بقت زي الهاربة.
قالت بتردد:
قال بدران بلهجة صارمة:
ترجعي البيت النهارده يا وعد… ومش عايز أي حجج فارغة.
شعرت إن قلبها بيتقبض، حاولت تبرر:
حجج فارغة؟! إنت متعرفش اللي حصل يا بابا…