رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
عقبال ما أجيب هدومي.
قرب منها وقال – إنتي مش هترجعي الفيلا.
بصّت له باستغراب: فيلا؟ قصدك عند بابا؟
قال بهدوء ثابت: أيوه.
سكتت لحظة، وبصوت منخفض قالت:
احنا اتجوزنا… عادي أعيش معاك هنا.
محدش يعرف ده غيرنا… ومينفعش أي حد يعرف، يا وعد.
خفضت راسها وقالت بضعف:
شد على إيدها وقرب منها، صوته اتغير لحِدّة:
وعد! قولتلك… في الوقت المناسب هيعرفوا.
اتراجعت خطوة صغيرة، قلبها بيدق من حدة نبرته، لكنها في الآخر أومأت له بالموافقة..قالت
– الى انت شايفه
تنهد وقربها من على رقبتها اتوترت، تنفس على بها ورائحتها الجميله قال
– خايفه من اى
وعد- مش بنعمل حاجه غلط صح
على- لو كنتى غلطه مستحيل اندم عليها
على- لو بس ف ظروف تانيه لو الاقدار مختلفه عن دلوقتى كان اجتمعنا هيكون مختلف
قالت وعد – اى ظروفك ياعمى، اى الى مانعنا نعترف بحبنا
سكت بس ابتسم لما جمعت قال – حبنا
بصّت على الأكياس في إيده:
ابتسم علي ابتسامة صغيرة وهو يحط الأكل على السفرة:
يلا.
قعدت وعد معاه على السفرة، أول ما شافت طبق مليان نقانق – أكتر حاجة بتحبها – عينيها لمعت وبدأت تاكل بشهية.
علي كان قاعد بيدخن سيجارته بهدوء، بيتأملها. رفعت عينيها تبصله، ولما لقت نظرته عليها، اتكسفت فورًا. ابتسامته طلعت غصب عنه من خجلها.