رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
هزّت راسها بطاعة من غير جدال. قام علي وهو في طريقه للباب، لكن صوتها أوقفه:
عمّي… أنا عايزة هدوم.
التفت لها وقال بهدوء:
استخدمي هدومي لحد ما أجيبلك.
سكتت شوية، بعدين أومأت بخجل وقامت، لكن رجليها وجعتها. لاحظ علي فورًا ونظر لها بقلق.
خدت وعد تيشرت وبنطلون
قال علي وهو متابعها بعينه:
سكتت لحظة، الألم واضح على ملامحها، وبعدين تمتمت:
قرب منها، صوته اتغير لحدة ناعمة:
إيه اللي وجعك؟
مد إيده ولمس خصرها بخفة، اتكسفت ووشها احمر وقالت بسرعة:
مفيش… خلاص، هاخد دش وهبقى كويسة.
قال علي بابتسامة جانبية وهو يراقب ارتباكها:
عايزة مساعدة؟
هزت راسها بعنف، قلبها بيخبط وقالت:
لأ… أنا جعانة.
على- خلّصي دش، ولما تخرجي هيكون الأكل وصل.
خرج من الأوضة وسابها واقفة متوترة، ووشها لسه محمّر من كلماته ولمسته.
خرجت وعد من الحمام لابسة تيشرت واسع وبنطلون من هدومه. شكلها كان مضحك وهي “عايمة” في لبسه الكبير، لكن رغم رجولية الهدوم، مغطتش أنوثتها ولا جسمها الممشوق. شعرها كان منسدل ناعم كالحرير، بيزودها براءة ورقة.
نزلت من فوق مش لاقية علي، لكن فجأة شافته داخل من باب الفيلا.
وقف مكانه وهو بيبصلها من رأسها لرجليها، نظرة مطولة خلتها تتكسف وتقول بخجل: