رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سكت بدران شوية وقال بهدوء:

تمام… أنا هكلمها.

في الفيلا، كانت وعد قاعدة على السرير، ملامحها مرهقة.

دخل علي بهدوء، قرب منها وحط في إيدها برشامة وكوباية ميه.

دي عشان الصداع اللي حاسه بيه.

بصت له شويه وسالت:

أنا… أنا شربت إيه امبارح؟

على- مش مهم تعرفي. المهم ما تشربيش حاجة تاني مش عارفة مصدرها.

قالت باستغراب:

يعني… مش عصير؟

قعد قدامها، نظرته غاصت في عيونها البريئة وقال بنبرة واثقة –

أنا اتأكدت إنك عمرك ما شربتى قبل كده.

قالت- شوفت؟ قولتلك.

فجأة، وضعت إيدها على فمها وبصت له بدهشة:

أنا… أنا شربت خمرة؟!

مد إيده القويه ، لمس وشها ونظر لشفايفها وقال بابتسامه عليها

احمر وشها من الخجل، انكسرت في عيونه ولمسته خلت قلبها يتلخبط. ابتسم علي ابتسامة خفيفة من ملامحها وقال:

خدي البرشامة، هتريّحك.

أخذت البرشامة وشربت شوية ميه. مد إيده ومسح شعرها من ورا ودنها وقال بنعومة:

دق قلبها بسرعة وتفت الميا من بقها، غمض علي عينه، وهي اتلخبطت أكتر وقالت بسرعة:

أنا آسفة… مكنتش أقصد.

مدّ علي إيده، أخد منديل ومسح وشه برفق وهو يقول:

بصّت وعد ناحية البرشامة التانية وقالت بخفوت:

ودي بتاعة إيه؟

رد عليها وهو جاد:

دي هتبقى روتين معاكي… تاخديها يوميا بدون نسيان ياوعد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العقدة والحب معا الفصل السادس 6 بقلم امل بكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top