رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“عارف إن موتي وسكوتي… إني أكلم حد ويسيبني ويمشي.”

ردت رانيا بسرعة وهي عاملة نفسها مش فارقة:

“مش عايزة أتكلم يا بدران… لو سمحت.”

قرب منها بدران وقال بحزم:

“ما هو للأسف لازم تتكلمي. ومعلش… هغصبك يا رانيا عشان أفهم إيه اللي حاصل.”

رفعت حاجبها باستفزاز وقالت:

“تغصبني؟”

قال بدران بحدة وصوته علي:

“وعد مشيت ليه… يا رانيا؟”

حاولت تتفادى عينه وقالت ببرود:

“ما تسألها هي.”

صرخ بدران وهو بيخبط بكفه على الترابيزة:

“راااانيا!”

اتوترت، بدران قال:

وعد مشيت ليه؟ إيه اللي حصل؟ اتكلمي.

ردت رانيا وهي مترددة:

قولتلك… اتخانقنا. هي عجبتني شوية فقولت…

قالت رانيا وهي متأثرة:

هي قالت إنها مش عايزة تبقى زي… قالت مش هتتجوز حازم ولا هتاخد حد مش بيحبها.

دمعت عيونها وبصت له:

زي ما إنت مش بتحبني… هي كمان مش عايزة جوزها يحب غيرها. لإنها ملقتش الحب معاه. قالت كل ده وقالتلي إني مدخلش في حياتها، وإني بساعدها مش عشانها… عشان نفسي، عشان آخدك منها.

قال بدران بدهشة:

هزت رانيا راسها:

أنا استحملت عشانك، بس كلامك كان إهانة يا بدران. أنا كمان اتعصبت وقلت لها إنها مش هتبقى زي… وهتبقى زي أمها.

بصّ لها بدران بحدة.

قالت رانيا بسرعة:

اتعصبت يا بدران، أعمل إيه؟ مش شايف كلام بنتك؟ هي مصرة تفرق بيني وبين أمها… وده كان ردي عليها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس الكينج كامله وحصريه بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top