“خليها معاكي… اتأمني من غدري.”
رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
هزت وعد راسها وقالت بعفوية:
“اللي بيخبّي… مش بيغدر. وانت بتحبني.”
سكت علي، عيناه بانت فيهم لمعة غامضة. خد الورقة منها، مشي على الأوضة وفتح الدولاب، وحط الورقة جوا بعناية، وبعدين قفله بإحكام.
بصت له وعد وقالت وهي مترددة:
“هتحطها هنا؟”
رجع لها بخطوات ثابتة وقال:
“الفيلا من النهاردة بقيت بيتك… وورقة جوازنا موجودة هنا.”
لما قالت بخجل:
“يعني… في بيتنا.”
اتجمّد قلب علي في مكانه، جملة صغيرة لكن كسرت جواه كل الحواجز.
مد إيده، مسح دمعة نزلت على خدها بكفه وقال برقة:
“متفكريش في حاجة خلاص.”
سكتت وعد، قرب منها علي وقال بابتسامة خفيفة:
“كنتي عايزة ترحيب إني جيت مصر؟”
سحبها لصدره وحضنها.
عيون وعد لمعت، وقلبها دق بسرعة وهي حاسة إنها عايشة حالة حب بجد لأول مرة… مشاعرها مش قادرة تمسكها، لأنه مش عمها زي ما كانت فاكرة.
حضنته بقوة، وإحساس غريب حلو غطّى على ذنبها وخوفها… كأن حضنه سترها من نفسها ومن ضميرها.
غمضت عينيها، وابتسامة صغيرة ظهرت على شفايفها، تلاشت معاها كل آثار الصدمة والحزن.
في فيلا بدران…
رانيا كانت قاعدة لوحدها، ملامحها متجهمة وزعلانة.
اتفتح الباب فجأة، ودخل بدران وهو باصص لها بحدة.