“مش هتفرق. المهم هنكون متجوزين.”
رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
شهقت وعد، عينيها اتسعت:
“عرفي؟!… جواز عرفي؟!”
بص لها وقال وهو رافع حاجبه:
“إنتِ خايفة؟”
سكتت لحظة طويلة، كأنها بتحارب نفسها من جواها، وبعدين قالت بصوت واطي:
“الجواز العرفي… ده مش جواز صح.”
قال علي وهو بيحاول يسيطر على ارتجافها:
“في الوضع اللي إحنا فيه… ده أنسب حل.”
دموعها لمعت وهي بتقول:
“وبابا؟… وعيلتي؟!”
قرب منها علي وقال بحزم:
“بلاش حد يعرف دلوقتي. عشان كده هنتجوز عرفي… مؤقت.”
رفعت عينيها عليه، صوتها مرتجف:
“يعني… هتتجوزني رسمي بعدين؟”
قال علي وهو بينفخ تنهيدة تقيلة:
“آه… بس مش دلوقتي.”
رفعت وعد عينيها عليه باستغراب:
“ليه مش دلوقتي؟ نتجوز رسمي… أفضل. ومش هقول لحد.”
نظر لها علي بصمت لحظة، وبعدين رد وهو بيحاول يهرب بعينه:
“ظروفي ما تسمحليش أتجوزك رسمي دلوقتي يا وعد.”
سكتت، كأنها اتكسرت من جوه، ملامحها وقفت مكانها.
قرب منها علي وهو بيقول بحزم:
“امضي… ده الحل الوحيد.”
بصت له بنظرة مليانة خوف وارتباك، بس برضه فيها طمأنينة غريبة جابتها من عينه.
مدّ القلم ليها… إيدها ارتعشت، لكن خدته ووقّعت.
ولما خلصت، مدّت الورقة له وهي بتقول بصوت واطي:
“اتفضل.”