رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
رفعت عينيها عليه بصدمة:
“نتجوز؟!”
قال علي بنبرة حاسمة وهو ماسك إيديها:
“أنا عايزك في حياتي يا وعد.”
كانت متخيلاه بيحب واحدة تانية عشان كده متجوزش. كانت متخيلاه هيحس بالذنب زيها ويمكن أكتر. ماكنتش متصورة إنه هيقولها كده… إنه هيقول إن عنده مشاعر ناحيتها وعايزها تبقى مراته.
دموعها نزلت غصب عنها، عقلها بيقتلها من اللي حصل وقلبها بيترعش:
“بس… بس أنا عملت غلط كبير…”
قال علي بصوت ثابت:
“أنا مش بقلل من اللي حصل… بس خلاص. هنتجوز. أنا مضيت… فاضل إنتِ.”
بصّت وعد للورقة اللي في إيدها، قلبها بيرتعش. علي مد إيده بهدوء ورجع خصلة من شعرها لورا وقال بنبرة حنونة لكنها قوية:
“هصلّح اللي حصل. أنا فعلاً عايزك معايا يا وعد.”
رفعت عينيها المرتبكة عليه وسألت بخوف:
“ليه؟”
سكت لحظة، وبعدين بصلها في عيونها مباشرة وقال من غير تردد:
“عشان بحبك.”
الكلمة وقعت على قلبها زي الصاعقة. الجميلة دي ماقدرتش تبصله غير بدهشة… صوته كان صادق، عينه بتلمع، وهي قلبها بيتخبط جوا صدرها. حسّت كأنه بيخدر عقلها وضميرها مع بعض.
علي لاحظ ارتباكها، شاف قد إيه كلامه مأثر عليها. قال
“مممكن تهدي بقى؟”
سكتت، بصّت للورقة في إيدها، صوتها اتكسر:
“ب… بس ليه عرفي؟”