رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع 7 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– ازاى عملت كده

قال علي “اللي حصل… ناتج عن مشاعرنا يا وعد.”

اتسعت عينيها بصدمة:

“إنت بتقول إيه؟! مشاعر إيه؟! إنت عارف حجم اللي حصل؟! ده… ده مش بسيط!”

قرب منها بخطوة، صوته هادي لكنه حاسم:

“أنا مش بقولك إنه مش غلط. عارف إنه غلط كبير… بس ماكنش مجرد نزوة، وماكنش مجرد علاقة عابرة… دي كانت مشاعر، حقيقية.”

قالت وعد بصوت متقطع، دموعها مخنوقة في حلقها:

“مشاعر؟!! مشاعر إيه يعني؟! إزاي… إزاي متكنش غلطة ؟ إزاي تقول إنها مشاعر؟!”

قرب منها علي، عيونه متمسكة بيها:

“إنتِ ندمانة؟”

بصّت له بذهول، دمعة نزلت من عينها، مسكت راسها بإيدها وهي مش مصدقة:

“إزاي… إزاي عملت كده؟! إزاي؟!”

مسك إيديها بقوة، صوته مليان إصرار:

“ردي عليّا! ندمانة دلوقتي… ولا فين مشاعرك الحقيقية يا وعد؟! قولي الحقيقة.”

نظرت له في عينه، قلبها بينسحب منه افتكرت كل لحظة قرب، كل لمسة، وكل إحساس حقيقي عاشته معاه… لكن ضميرها صرخ فيها. انتفضت فجأة، وبعدت عنه وهي تهز راسها:

“لأ… غلط! غلط!”

قال علي بحدة:

“إيه اللي غلط؟!”

صرخت:

“اللي إنت بتقوله ده غلط! مينفعش… مينفعش!”

مسكت راسها بألم، صوتها بيتكسر وهي بتلعن نفسها:

“إزاي… إزاي أسمح بكده! إنت عمي! إزاي نعمل الغلطة الكبيرة دي؟!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيرة النمرود الفصل العاشر 10 بقلم هاجر محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top