رواية بين الحب والانتقام الفصل الرابع 4 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بدران بان عليه ضيق: “ليه مش بتحب تخليني أساعدك؟”

علي: “مش بحب أتعبك.”

ابتسم بدران من إجابة علي وقال:

ـ عارف إن السبب الحقيقي مخبيه… بس ماشي، هعدّيها. اللي حصل أنا السبب فيه.

رن جرس الاوضه، فالتفت بدران وقال:

ـ هتعرف تنزل تفطر معانا؟

رد علي ـ خليهم يطلّعوا الأكل هنا.

أومأ بدران بتفهم، ثم أضاف ـ النسايب وعد جايين النهارده.

سكت علي فجأة لما سمع اسمها، عيناه اتغيرت، كأن الكلمة لوحدها حرّكت جواه حاجه. بدران لمح التغيير وقال بابتسامة خفيفة:

ـ عايزك تتعرف عليهم.

قال علي ـ هي مخطوبة؟

هز بدران رأسه وقال بهدوء:

ـ لسه… على وش خطوبة لو وافقت. أبو الولد صديقي من عيلة محترمة، والولد نفسه طيار. اتقابلوا قبل كده في حفلة اجتماع.

ـ هو اتقدملها فعلاً… بس وعد لسه بتفكر، والظاهر إنها رافضة.

ـ رافضة؟ طب وليه جايين تاني وبتقول عليهم نسايبها؟

ـ لأنه شاب ما يترفضش… محترم وناجح. ووعد ما وضّحتش سبب رفضها. يمكن متوترة، وأنا عارف بنتي.

سكت علي، فبصله بدران وقال:

ـ عايزك تقابله، واثق إنه هيعجبك، ووعد ممكن تتقبل الكلام منك. يمكن تكون خافت تقولي عشان أنا شديد.

رد علي:

ـ أو عشان إنت دايمًا مش سامعها.

قال بدران:

ـ المشاغل كتير، قليل لما بشوف عيلتي، بس ف الآخر كل ده ليهم.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس الكينج الفصل الثامن عشر 18 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top