رواية بين الحب والانتقام الفصل الرابع 4 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وقع على الأرض وهو بيشهق بشدة، قلبه بيدق كأنه هيكسر ضلوعه. رفع عينه ببطء، لقى نفسه لسه عايش، ولقي الراجل ده واقف قدامه زي الصخر.

قال بدران وهو بيتنفس بصعوبة:

الشاب ما ردش.

جلس بدران على الأرض، يحاول يلملم نفسه، وقال وهو بيبصله بامتنان وارتباك:

“إنت أنقذتني… أنا مديونلك بحياتي. عرفني اسمك… عشان أكافئك.”

ابتسم الشاب ابتسامة باهتة وقال بهدوء:

“مش عايز مكافأة.”

اتجمد بدران، رد بسرعة:

“أمال عايز إيه؟”

اقترب الشاب منه، وصوته كان غامض وهو بيقول:

عين بدران اتسعت بدهشة، مش فاهم قصده. لكن الشاب مد له منديل، وقال وهو بيركبه في إيده:

“الرجالة اللي هجموا عليك مرتين… أنا كلمت البوليس يشوفهم.”

بصله بدران، وفهم من كلامه إن الرجالة مش تبعه… لأنه لو كان متواطئ معاهم كان زمانه خبّاهم بدل ما يسلّمهم للبوليس.

تابعه بنظره وهو بيلف ويمشي، وقلب بدران بيغلي من التفكير… عينه راحت على المنحدر اللي كان على وشك يبتلعه، ورجع ببصره للشاب اللي خاطر بحياته عشانه.

وقف بدران على رجليه، وقبل ما الشاب يركب الموتوسيكل ناداه:

توقف الشاب ونظر له.

اقترب بدران بخطوات مترددة وقال:

صمت الشاب لثوانٍ، وكأنه بيفكر هل يقول ولا لأ… وبعدين نطق أخيرًا:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  حواديت أصيل وشام (كاملة جميع الفصول) بقلم دنيا أنور (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top