رواية بين الحب والانتقام الفصل الرابع 4 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
فجأة… جزء من الكوبري اتكسر، والعربية اتحركت بقوة. بدران صرخ وهو بينط باندفاع… بس رجليه ماوصلتش. وقع، وإيديه الاتنين اتشبثت بحرف الكوبري!
شهق، فتح عينيه مرعوب… الهاوية تحت رجليه، الهوى بيشدّه لتحت، وكل ثانية محسوبة.
حاول يرفع نفسه لكن إيده خانته، انزلقت، وبقى متشبث بإيد واحدة بس!
رفع عينه للشاب مرة تانية، صوته متقطع من الخوف:
“أرجوووك… ساعدني!”
الشاب أخيراً مدله حاجة… حبل.
بدران اتجمد:
“إيه ده؟! إنت مجنون؟ هتقولي أمسك بالحبل وانت شايفني هقع؟!”
إيده انزلقت أكتر… اتصدم، قلبه هيقف، لكن في اللحظة الأخيرة مسك الحبل بكل قوته.
شهق بدران وهو بيصرخ:
“مش هتعرف تسحبني… هات إيدك، أرجوك!”
لكن الشاب ما نطقش… وما مدش إيده.
لف الحبل حوالين إيده هو، وشد بكل قوته، عروقه بارزة من الضغط.
صرخة بدران خرجت وهو بيتألم من شدة السحب، الدم محبوس في إيده، بس في الآخر… الحبل بيطلعه شبر ورا شبر.
اتألم بدران، حس الدم اتحبس في إيده، بس فضِل ماسك الحبل بكل قوته، عرقه بيتصبب وهو بيصارع الموت.
والشاب… ثابت، بيشد بقوة، يلف الحبل حوالين إيده مرة بعد مرة، وكل ما يسحبه بدران يساعد نفسه برجله لحد ما طلع أخيراً على الكوبري.