رواية بين الحب والانتقام الفصل الرابع 4 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
جاله الرد مرتبك:
“سامعني! في ناس هجموني… كنت همو-”
“إيه؟ مش سامعك كويس يا بدران بيه…”
قفل بدران التليفون بعصبية، إيده بتنزف وهو ماسك الدركسيون، رجله بتدوس البنزين بعنف.
الطريق قدامه فاضي… فجأة لقى يفطة كبيرة باينة في الضلمة: تحذير.
عبس وهو بيقراها، ولسه بيستوعب، عينه اتسعت برعب…
الكوبري قدامه مكسور!
شدّ الفرامل بكل قوته، العجل صرخ، العربية انزلقت للأمام، ووقفت وهي نصها برة الكوبري!
شهق بدران… إيده اتمسكت في الطارة، جسمه متجمد، نفسه بيتقطع. أي حركة غلط… العربية هتطير تحت!
رجع ببطء، رجليه بتترعش، قلبه بيخبط في صدره… لحد ما سمع فجأة صوت موتور قوي جاي من وراه.
“مستحيل… لحقوني؟!”
بص في المراية، عينه اتسعت أكتر لما شاف نفس الشاب… نازل من على دراجة نارية!
رفع راسه بخوف وصاح:
“ساعدني… أرجوك!”
قبل ما يكمل، لقى الشاب بينط على العربية من ورا… وزن جسمه خلّاها تثبت أكتر فوق الكوبري.
بدران وقف مذهول، عينيه طالعة من الرعب، رفع راسه… ولقى نفس الشاب واقف قدامه، ساكت، بيبصله بنظرات تقيلة كأنها بتخترق قلبه.
بصله الشاب بثبات، عينه متجمدة وصوته هادي لكنه حاد:
اتعدل بدران، مد إيده له بجنون: