بدران اتجمد، اتسعت عينه بصدمة.للي ماسكه من كتفه
قال بدران وهو بيحاول يصرخ:
– إنتو اتجننتوا؟! عارفين بتعملوا إيه؟! هديكوا فلوس أكتر… بس سيبوني… سيبنييي!
بدران اتجمد، اتسعت عينه بصدمة.للي ماسكه من كتفه
قال بدران وهو بيحاول يصرخ:
– إنتو اتجننتوا؟! عارفين بتعملوا إيه؟! هديكوا فلوس أكتر… بس سيبوني… سيبنييي!
وفجأة…
ضربة قاسية على رقبته خلته ينهار في الأرض قبل ما يلحق يقرب من بدران.
– إيه ده؟ مين؟!
خطواته كانت واثقة، نظرته قاتلة.
– إنت مين يا ابن الكلب؟!
انقضّ عليهم وضربهم بقسوة، وبدران اتعدل وشاف العركة قدامه.
ولوهلة، شك إن الشاب ممكن يكون واحد منهم أصلاً، لعبة مدبّرة!