رواية بين الحب والانتقام الفصل الرابع 4 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بدران اتجمد، اتسعت عينه بصدمة.للي ماسكه من كتفه

قال بدران وهو بيحاول يصرخ:

– إنتو اتجننتوا؟! عارفين بتعملوا إيه؟! هديكوا فلوس أكتر… بس سيبوني… سيبنييي!

المجرم ما ردش، رفع السكينة وهو ناوي يغرسها.

وفجأة…

حركة سريعة خاطفة!

ضربة قاسية على رقبته خلته ينهار في الأرض قبل ما يلحق يقرب من بدران.

المجرمين لفوا في لحظة بذهول:

– إيه ده؟ مين؟!

الهواء اتغير… وظهر قدامهم شاب قوي، واقف بثبات وعينه حادة.

خطواته كانت واثقة، نظرته قاتلة.

واحد منهم صرخ:

– إنت مين يا ابن الكلب؟!

بس ما ردش عليهم… كان شاب في حدود الـ٢٥ سنة، جسمه رياضي وقوي.

انقضّ عليهم وضربهم بقسوة، وبدران اتعدل وشاف العركة قدامه.

اتسند على عربيته بسرعة، وفتح الباب وهو بيترمي على الكرسي ويمسك الدركسيون بإيده المرتعشة، عيناه لسه بتتابع الشاب والرجالة من بعيد… بس عارف كويس إن الولد ده بيحكم على نفسه بالموت وهو بيدافع عنه.

ولوهلة، شك إن الشاب ممكن يكون واحد منهم أصلاً، لعبة مدبّرة!

هز راسه ونفض الفكرة، ولفّ العربية بسرعة ومشي بعيد عن المكان، نفسه تقيل ويده ماسكة جنبه المتورم من الضرب.

طلع الموبايل بصعوبة وضغط الاتصال، صوته متقطع من الألم:

“ألوو… ابعتلي بودي جارد فورًا… واتصل بالبوليس!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية نحيب الفصل الثاني عشر 12 بقلم روزان مصطفى - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top