رواية بين الحب والانتقام الفصل الرابع 4 بقلم نور محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
“متقلقيش… هكلمه. محدش يقدر يجبرك على حاجة.”
“بجد.”
ارتبكت وعد لما خلاها تبثله وعينهم تيجى ف عين بعض، اتكسفت أكتر لما حسّت بدقات قلبها بتتسارع مع قربه. علي هو كمان قلبه دق جامد وهو بيبص على ملامحها… ونزلت عينه من غير ما يقصد على شفايفها الوردية.
حست وعد باللحظة، واحمر وشها وقالت بخجل:”عمي…”
شدها علي ناحيته وخلاها تقعد جنبه، كأن المسافة بينهم خلاص مش موجودة.
بصتله وعد قليلا
قال على- عايزه تقولى اى
وعد – “لسه مش مصدقة إنك رجعت يا عمي… غيابك كان طويل.”
سكت علي وهو بيتأملها، وقال بصوت واطي: “كنتى مستنياني أنا؟”
أومأت وعد بخجل، وردّت “فرحت قوي لما عرفت برجوعك.”
على: “يمكن رجوعي يكون شؤم.”
هزّت رأسها ونفت بابتسامة بريئه:
“بالعكس… بقيت أوسم لما رجعت. عارف… أنا بفكر فيك كرجل أكتر من حازم.
اتجمدت الكلمة على لسانها، وحست كأن الأرض انشقت وبلعتها.
علي بصّ لها بابتسامه من الى قالته وحط ايده تحت دقنه بنظره وسيمه جدا خلاها عايزه تجرى
عل. “يعني… لو كنت أنا حازم، كنتي هتتجوزيني؟”
عينيها اتقابلت مع عينيه للحظة، وفيها جواب صامت بيقول “ياريت”.